قال مصدر إيراني، إنّ "الجنرال الإيراني زاهدي الذي قتل في الغارة الإسرائيلية وصل إلى سوريا قبل 24 ساعة من الهجوم", وأضاف المصدر لـ"رويترز"، أنّ "الجنرال زاهدي كان يقيم في مجمع السفارة في دمشق مع إثنين من كبار القادة الإيرانيين".
وأشار إلى أنّ "القادة الإيرانيين الذين قتلوا بدمشق كانوا يناقشون لوجستيات عملياتية وأعمال تنسيق", وأكّد المصدر أنّ "طهران مضطرة لاتخاذ ردّ فعل جدي لردع إسرائيل عن تكرار الهجمات"، وتابع: "مستوى الردّ الإيراني على الضربة الإسرائيلية سيكون محدودا ويهدف للردع فقط".
وأعلن أنّ "طهران ستُعدل أساليبها في ضوء هجوم دمشق", ولفت المصدر إلى أنّ "طهران تُحقّق في ما إذا كانت تحركات زاهدي قد سُربت لإسرائيل".
